السبت، 28 أكتوبر، 2017

قصة الشاب التوحدي ديلن

ديلن شاب أمريكي يعاني من التوحد و لا يستطيع الكلام. عانى من صعوبة التواصل مع الآخرين مما سبب له ذلك الغضب و الاحباط, إلى أن استخدم جهاز الايباد عبر تطبيقات خاصة كي يعبر عن نفسه, مشاعره و أحلامه مما فتح له بابا للتواصل مع من حوله

http://blog.theautismsite.com/cs-apple-nvblautism-ipad/?utm_source=ag&utm_medium=paid-affiliate&utm_content=link_OiGW-G&utm_campaign=

الاثنين، 23 أكتوبر، 2017

محاولة العلماء كشف لغز تعرض الأولاد بشكل أكبر لخطر الإصابة بطيف التوحد


الخبر منشور على الموقع التالي:
www.everylifecounts.ndtv.com
"Boys At Higher Risk of Autism. Scientist Decode Why"

اكتشف العلماء وجود اختلافات في مسار الإشارات العصبية الدماغية داخل الجسم، والتي بدورها قد تؤدي إلى شيوع اصابة الأولاد باضطراب طيف التوحد بنسبة أكبر من اصابة البنات به

"ما يثير الاهتمام هو أن نسبة الاصابة بالتوحد أكثر لدى الذكور منها عند الاناث بنسبة 4 إلى 1" يقول الدكتور تيد ابل من جامعة أياوا. ويتابع "لا نعلم لماذا يستهدف التوحد الأطفال الذكور دون الإناث".

هذا النمط المثير موجود أيضاً عند الاضطرابات النمائية الأخرى مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD و بعض الاضطرابات اللغوية المحددة. ويقدر أن حالة واحدة من أصل 200 حالة مصابة بالتوحد لديها نقص في جزء من الحمض النووي DNA لكروموسوم معين بالجسم. يسمي هذا الخلل ب copy number variation CNV 

في تجاربهم العلمية، استخدم العلماء في جامعة أياوا فأر تجارب لديه هذا الخلل الجيني CNV

قام العلماء بالبحث عن سبب الخلل من خلال طريقة التعلم السلوكي بالمكافأة، أي ربط نوع السلوك بتلقي مكافأة كمحصلة نهائية. هذا النوع من التعلم مسؤول عنه جزء في الدماغ يعرف ب striatum وهذا الجزء لا يعمل بشكل فعال لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد وغيرها من الاضطرابات العصبية النمائية. 

وجدت الدراسة-التي نشرت في مجلة الطب النفسي النووي Molecular Psychiatry  أن ذكر الفأر الذي لديه النقص الجيني المرتبط بالتوحد لا يستجيب للتعلم بالمكافأة. بينما لا تواجه أنثى الفئران هذه المشكلة. 

مشكلة التعلم بالمكافأة قد تفسر عدم التواصل الاجتماعي عند الأشخاص المصابين بالتوحد، لأنهم لا يشعرون بالفائدة والمشاعر الايجابية التي تنتج عن التواصل مع الأصدقاء على سبيل المثال. 



خلق بيئة مدرسية آمنة للطلاب اليافعين الذين يعانون من التأتأة (مقال مترجم)


مترجم إلى العربية بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتأتأة
المقال الأصلي موجود على المدونة الخاصة بالموقع التالي: www.stutteringhelp.org


يقول الكاتب آلفي كووين "إذا شعر الطفل بالأمان، فسوف يشارك الآخرين، يطرح الأسئلة، يصبح أكثر جرأة، يتعلم من أخطائه، يثق بالآخرين، وبالتالي يكبر وينضج".

هل أنت والد لطفل يعاني من التأتأة وبدأ العام الدراسي الجديد؟ هل أنت معلم لطالب لديه تأتأة ولم يسبق لك أن قمت بتدريس مثل هذا الطلب من قبل؟ البيئة المدرسية قد تكون بداية صعبة للطالب المختلف، وأكثر صعوبة بالتأكيد للطالب الذي يعاني من التأتأة. المدرسة الآمنة هي التي تحمي أولئك الطلاب من القلق والتوتر، ومن الخوف والتهديد المحتمل من تعرضهم للسخرية من أقرانهم داخل أسوار المدرسة.

يذكر الكاتب تجربته مع طالبين كانا يعانيان من التأتأة؛ تم تقديم تسهيلات خاصة لأحد الطلبة مراعاة لوضعه. حيث سمح له بالتحدث عن أحد المشاريع المدرسية التي قام بها وذلك أمام كاميرا الفيديو بدلا من التحدث أمام الجمهور. وإضافة إلى جلسات تأهيل النطق واللغة، فقد كانت هذه الخطوة مهمة لتحسين مهارة كلام الطالب أمام الحاضرين في الفصل. مستقبلاً، قد يقوم الطالب بالتحدث أمام المعلم وبعض الأصدقاء. فالطلاب الذين يعانون من التأتأة يحتاجون إلى التعاطف، التشجيع والدعم للمبادرة والتحدي كي يصبحوا متحدثين واثقين.

أما تجربة الطالب الآخر فكانت سلبية للغاية. حيث طلب المعلم من هذا الطالب إيصال غرض ما للفصل المجاور. وعندما ذهب لذلك الفصل، سلم الطالب الغرض للمدرس هناك، وبدأ بالتحدث وكان يتأتأ بشكل واضح.  وبدأ نصف طلاب ذلك الفصل بالضحك والسخرية منه، دون أي تدخل من ذلك المدرس. فخرج الطالب مسرعاً وغاضباً جداَ من ذلك الفصل. تلك التجربة أجبرت إدارة المدرسة على التدخل وإجراءات تغييرات لتفادي وقوع مثل هذه المشاكل مستقبلاَ

توضح هاتان القصتان أهمية دور المعلم في مساعدة الطلاب الذين يعانون من التأتأة داخل البيئة المدرسية:

1. تثقيف المعلم: كلما اكتسب المعلم معلومات أكثر عن التأتأة، كلما زادت قدرته على المساعدة. هناك جهات ومؤسسات ومواقع على الانترنت توفر مصادر متعددة (كتب، مقاطع فيديو، دورات) مجاناً للراغبين في التعمق أكثر حول هذا الأمر

2. تحويل الفصل الدراسي إلى بيئة آمنة: بمعنى أن يكون جو الفصل داعماً نفسياً لذلك الطالب، فلا يقوم الزملاء بالسخرية منه بل تشجيعه وحثه على التحدث براحة. عندما يشعر الطالب بالمساندة من الآخرين فسوف يتمكن من التحدث عن أي أمر وفي أي وقت دون أن تعيقه التأتأة

3. اجتمع مع الطالب الذي يتأتأ: على المعلم أن يخصص وقتاً ليجتمع مع الطالب الذي يعاني من التأتأة خارج الفصل و من دون وجود بقية الطلبة. فالطالب الذي يتأتأ يفضل التحدث مع المدرس بمفرده أو بوجود والديه. اسأل هذا الطالب ان كان يحتاج لأي مساعدة منك. هل هناك طريقة معينة يريد منك اتباعها خلال التحدث معه داخل الفصل؟ استمع له وتعاون معه.

4. لا تعاقب الطالب بسبب التأتأة: هذه النقطة هامة تحديداً للمواقف التي تتطلب من الطالب الذي يعاني من التأتأة أن يقف لشرح واجب من إعداده أو القاء كلمة في مناسبة ما. إن طلب مثل هذا الأمر كأن تطلب من شخص يعاني من صعوبة بالمشي أن يشارك في سباق الجري مسافة 100 متر. هذا يعتبر عقاباً قاسياً جداً له تأثيرات نفسية سلبية كبيرة على الطالب. تعاون مع هذا الطالب وحاول إيجاد تسهيلات له مثل اتاحة مزيدا من الوقت له للحديث أمام الآخرين.

5. تثقيف الطلاب: اقض مزيدا من الوقت لتثقيف الطلاب حول التأتأة باعتباره نوعاً من أنواع الاختلافات الأخرى الموجودة فيما بين الطلبة. عندما يفهم الطلبة أن التأتأة أمر يمكن تقبله والتعامل معه، سيزيد هذا من الشعور بالراحة والطمأنينة عند ذلك الطالب. فالتحدث مع الطلبة وشرح التأتأة لهم سوف يحولهم إلى مجموعة دعم لذلك الطالب


الأربعاء، 11 أكتوبر، 2017

أفضل الأنشطة المقترحة من الخبراء للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة



مقال مترجم بعنوان The Best Activities for Special Needs by Tom Livingston
منشور على الموقع التالي:
http://www.metrokids.com/MetroKids/January-2010/For-Children-with-Special-Needs-Activites-Build-Skills-and-Self-Esteem/

للأنشطة الغير منهجية سواء بعد دوام المدرسة أو في إجازة نهاية الأسبوع دور مهم في تطوير مهارات الأطفال وزيادة الثقة بالنفس، وتوطيد الصداقة فيما بينهم. كما أن مشاركة الأوقات المرحة مع الآخرين لها متعة كبيرة في نفوس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. نذكر في هذا المقال عدداً من الأنشطة المقترحة من قبل الخبراء في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة:

أولاً: أنشطة خاصة باضطراب تشتت الانتباه/فرط الحركة AD/HD


  • تمثيل الدراما/المسرح: منح فرصاً للطفل تعمل المهارات الاجتماعية، ومماثلة سلوكيات مرغوبة اجتماعياً من خلال تمثيل أدوار درامية معدة مسبقاً ضمن نصوص خاصة. كما تعمل الطفل العمل مع الآخرين وابراز مواهبه أمام الناس مما يعزز ثقة الطفل بنفسه





  • الأنشطة الفنية أوالتقنية: يجد الأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه أو فرط الحركة متعة كبيرة في بناء الأشياء أو المجسمات. هؤلاء الأطفال يستطيعون فهم المبادئ العلمية عبر اللعب بالأشياء واستخدام الأيدي بدلا من الفهم التقليدي للمبادئ التجريدية. كما أن هذه الأنشطة فرصة لهم لتفريغ الطاقة عبر الطرق والثقب وتكوين القوالب بالرمل أو الطين....



  • التصوير الفوتوغرافي: يعزز هذا النشاط من فهم الطفل للعالم حوله وتصويره من منظوره الخاص. كما أن استخدام الكاميرا يعلمه مهارات دقيقة مثل كيفية استخدام وظائف الكاميرا، تحميض الفيلم، أو طباعة الصور أو استخدام الكمبيوتر لتعديل الصور. كما أنه يزيد من ثقة الطفل بمقدرته على اخراج صور تعبر عن شخصيته. 




  • الأنشطة الرياضية: يحب الأطفال عنصر الإثارة والحركة في الألعاب الرياضية. كما أن للرياضة فوائد أخرى مثل اللعب الجماعي، تكوين الأصدقاء، والانتظام في نشاط رياضي له قواعد محددة يجب اتباعها مع وجود هدف مشترك للفريق وهو تحقيق الفوز



  • نوادي ألعاب الفيديو: يوفر هذا النشاط المتعة والإثارة التي تخلقها المؤثرات المرئية والسمعية للعبة. كما يمكن للطفل المشاركة في ألعاب جماعية لتحقيق أهداف معينة داخل اللعبة. أو اللعب بمفرده دون قلق المنافسة ولكن من قبيل التمتع بأجواء اللعبة مع رفقائه



ثانيا: أنشطة خاصة بمتلازمة أسبرجر Asperger Syndrome


  • فصول المسرح: تدرب الطفل على المحادثة والقواعد الاجتماعية، العمل الجماعي، تكوين الأصدقاء، وتحفيز الابداع لديه
  • فصول الاتيكيت أو الآداب الاجتماعية: تعليم الطفل أصول السلوكيات الاجتماعية المقبولة، على يد شخص متخصص وليس على يد الأم أو ولي الأمر
  • العلاج الحسي بركوب الخيل Hippotherapy: الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد لديهم مشاكل في التكامل الحسي. ركوب الخيل يساعدهم على الاحساس بعلاقة الجسم بالبيئة الحسية المحيطة مما يساعدهم على التناسق الحركي
  • المكتبة: المكتبة منطقة ملائمة للطفل الذي يعاني من مشاكل حسية وسلوكية بسبب الهدوء وتفهم العاملين بالمكتبة. بعض المكتبات تحتوي على قسم لألعاب الكمبيوتر أو ورش فنية/هوايات قد تستهوي الطفل لقضاء وقت مفيد بها
  • نادي الروبوت/ألعاب الليجو: كثير من أطفال التوحد يحبون بناء الأشكال والمباني والمجسمات كما يحبون العمل بالروبوت أو الأجسام الآلية وهذا أمر يحفز الابداع لديهم ويشجع العمل الجماعي ومهارة التفكير الاستراتيجي وحل المشاكل
  • الكشافة: الطفل الذي يعاني من متلازمة أسبرجر يحب استلام الجوائز والشارات ونظام الكشافة من حيث اطاعة الأوامر وتنفيذ المهام المطلوبة حسب الجدول الواضح لديه. كما أنه يطور من مهارات التواصل الاجتماعي لديه
  • فرق التحدي الرياضية الخاصة: بعض الجهات المحلية والنوادي الاجتماعية تؤسس فرقا رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة، لتشجيعهم على ممارسة الرياضات الجماعية مع أقرانهم دون الاحساس بالنقص أو الخجل



ثالثا: أنشطة خاصة باضطرابات التواصل:


  • الخدمات الاجتماعية التطوعية: مثل توصيل التبرعات العينية للمحتاجين أو اطعام الأطفال الأيتام فهذا يطور مهارات التصنيف، اتباع التوجيهات، التسلسل ووصف الأشياء
  • دروس الطبخ: لاكتساب المهارات الاجتماعية، المفردات الجديدة، مهارة التصنيف والتسلسل والتفاعل مع الآخرين حول مواضيع محددة
  • العناية بالحيوانات الأليفة: تعلم التفاعل مع الآخرين، تحمل المسؤولية، وأيضا تخفف من التوتر والقلق عند الطفل
  • إعادة تدوير المهملات: يعمل أهمية الخدمة الاجتماعية، المشاركة في الأعمال التطوعية، بناء الصداقات وتعلم المفردات الجديدة، ومهارة تصنيف المهملات إلى أنواع مثل النفايات الورقية، البلاستيك، الزجاج والمواد الأخرى
  • نادي لغة الاشارة: اكتساب مهارة التفاعل مع الأخرين وبناء صداقات جديدة، والعمل الجماعي خصوصا للاطفال ضعاف السمع





الخميس، 5 أكتوبر، 2017

تدريب الأهالي عن بعد (اونلاين) يساعدهم في التعامل مع أطفالهم المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD



مصدر الخبر: www.sciencedaily.com/releases/2017/10/171003125120.htm

اكتشف باحثون من جامعة ليهاي Lehigh University الأمريكية أن تدريب الأهالي عن بعد من خلال الانترنت لفترة قصيرة يعادل التدريب التقليدي من حيث تحسين سلوكيات الطفل الذي يعاني من فرط الحركة وتشتت الانتباه، والتعامل مع التحديات الاجتماعية والأكاديمية الذي يمر بها الطفل وأسرته. تم نشر نتائج البحث في مجلة علم النفس الاكلينيكي للأطفال والمراهقين The Journal of Clinical Child & Adolescent Psychology

توصي الجمعية الأمريكية لطب الأطفال بالعلاج السلوكي لتأهيل الأطفال ما قبل سن المدرسة الذين شخصوا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. إلا أنه بسبب نقص عدد الأخصائيين، والتكلفة المرتفعة، وصعوبة التنقل من ولاية لاخرى لتلقي العلاج، بالاضافة الى الاعتماد على الأدوية، أثر سلباً على نسبة أو مجموع الأطفال والأسر التي تتلقى هذا النوع من الخدمات العلاجية المباشرة.

ذكر تقرير صادر عن المركز القومي الأمريكي لمكافحة الأمراض في عام 2016 أن ما نسبته 40% فقط من الأطفال الصغار يتلقون خدمات تأهيل نفسي وسلوكي، عبر تغطية شركات التأمين. وأن 75% من الأطفال يتناولون الأدوية لعلاج اضطراب طيف الحركة وتشتت الانتباه. هذا الاضطراب يصيب 2-15% من الأطفال في الولايات المتحدة، وأن 11% منهم يتم تشخيصهم بهذا الاضطراب.

لتطبيق هذه الدراسة العلمية، قام فريق الباحثين بجامعة ليهاي بإعداد برنامج تدريبي لأولياء الأمور أقصر في المدة من بقية البرامج الأخرى. وتم تطبيق البرنامج على 47 أسرة في منطقة ليهاي بولاية بنسلفانيا الأمريكية. جميع هذه الأسر لديها طفل يعاني من فرط الحركة أو تشتت الانتباه بأعمار من 3-5 سنوات. جزء من الأسر تلقوا التدريب بشكل مباشر مع الأخصائيين وجزء آخر عبر الانترنت عن بعد. مدة البرنامج 10 جلسات أسبوعية.

تم أخذ استبيان للأهالي الذين تلقوا التدريب، كما تم اختبار معلوماتهم بعد انتهاء البرنامج، وتم مراقبة التفاعل بين الأهل وأطفالهم بعد البرنامج. وجد الباحثون أن الأهالي الذين تلقوا البرنامج قصير المدة منضبطين في الحضور، واكتسبوا المعلومات بشكل جيد جدا، والتزموا بتطبيق الاستراتيجيات العلاجية مع أطفالهم بشكل مميز. كما وجدوا أن هؤلاء الأهالي قد استفادوا من التدريب سواء بالحضور شخصياً أو عن بعد وبنفس الفاعلية.

كما وجدوا أن الأطفال الخاضعين للدراسة قد أظهروا تحسناً من حيث الاندفاعية أو الحركة الزائدة بالإضافة إلى السيطرة على التغيرات المزاجية.

هذه النتائج مهمة ليس فقط لأولياء الأمور بل أيضاً لجميع العاملين مع هؤلاء الأطفال مثل أطباء الأطفال، مدرسي مرحلة الحضانة ورياض الأطفال.






دراسة علمية: مشاهدة صور ثلاثية الأبعاد للسان قد تحسن من مهارات النطق، خصوصاً لمرضى الجلطات الدماغية



نشرت هذه الدراسة في موقع www.eurekalert.org/pub_releases/2015/uota-pis111815.php

أشارت دراسة علمية في جامعة دالاس في تكساس أن مشاهدة حركات اللسان من خلال التقنية ثلاثية الأبعاد قد تحسن من نطق المرضى الذين يعانون من اضطراب في النطق كمرضى الجلطات الدماغية، حسب ما ذكر الدكتور ويليام كاتز المشرف على هذه الدراسة العلمية.

حيث أظهرت نتائج الدراسة امكانية تدريب المرضى على نطق الأصوات الساكنة باستخدام صور حركات اللسان ثلاثية الأبعاد. ويأمل الباحثون استخدام التغذية المرئية الراجعة visual feedback لفهم طبيعة الاضطرابات التواصلية المختلفة.

و ذكر الدكتور ويليام أن المرضى المصابين بصعوبات النطق بسبب الجلطات الدماغية أو الأبراكسيا Apraxia يفهمون ما يودون قوله ولكنهم يجدون صعوبة في توصيل الأوامر إلى عضلات اللسان، مما يؤدي إلى اصدار الأصوات الكلامية بشكل خاطيء. وكان هدف الدكتور ويليام هو أن يشاهد المريض طريقة حركة اللسان والفم بشكل ثلاثي الأبعاد لمساعدته على برمجة إصدار الصوت بشكل أفضل.

كما أظهرت الدراسة تأثيرا أطلق عليه النطق التعويضي compensatory articulation و يعني أن المريض يشاهد حركة اللسان ويسمع الصوت الصحيح المتزامن مع الحركة ثلاثية الأبعاد، ويبدأ بالتدرب على مطابقة حركة اللسان إلى أن يصدر الصوت المطابق للصوت الملازم للصورة.


الأربعاء، 4 أكتوبر، 2017

باحثون كنديون يحددون جزءاً في الدماغ يساعد كبار السن ضعيفي السمع في تمييز الأصوات الكلامية


حدد باحثون من كندا جزءاً في الدماغ البشري يقوم بتعويض النقص عند كبار السن المصابين بالضعف السمعي ويساعدهم على تمييز الأصوات الكلامية في بيئة بها أصوات مختلفة. وهذا الاكتشاف الثوري قد يمهد لطرق جديدة في علاج مرض فقدان السمع

ويفيد الدكتور كلود آلان، الباحث الرئيسي لهذه الدراسة، ومساعد مدير مركز روتمان للأبحاث العلمية بأونتاريو، كندا،  أنه مع تقدم السن تبدأ وظائف الجهاز السمعي المركزي والمحيطي بالاضمحلال (الأجزاء الدماغية المسؤولة عن استقبال الإشارات السمعية وتحليلها) مما يتطلب آلية أخرى لتعويض هذا التراجع في السمع. وللتكيف مع فقدان السمع، يستخدم الدماغ المناطق المسؤولة عن وظيفة النطق لمساعدة الفرد المسن على استيعاب الكلام الوارد من أشخاص آخرين في بيئة محاطة بأصوات مخلتفة. 

وقد ذكرت هذه الدراسة المنشورة في مجلة "تواصل الطبيعة Nature Communications" أن الأبحاث السابقة وجدت نوعاً من التغير داخل الدماغ لمساعدة كبار السن على تمييز و فهم الأصوات الكلامية. لكن هذه الدراسة الحديثة حددت مكان التغير والجزء الدماغي المسؤول عن هذه المهمة وهي المنطقة المختصة بإصدار الكلام والنطق عند الانسان. حيث تم تحليل نشاط الدماغ لستة عشر شاباً وستة عشر مسناً ومعرفة قدرتهم على تمييز مقاطع الكلمات داخل بيئة بها أصوات كلامية وغير كلامية. 

نتائج هذه الدراسة قد تمهد الطريق لايجاد برامج تأهيلية وتكنولوجية جديدة لمساعدة المسنين المصابين بالضعف السمعي وقد تغير من طريقة برمجة وتصنيع السماعات الطبية والأجهزة السمعية المساندة. فالضعف السمعي يصيب 90 بالمئة من المسنين الذين يبلغون 80 عاماً فما فوق على مستوى العالم. 

ويعمل الدكتور كلود مع زملائه على تطوير برنامج تأهيل سمعي جديد يساعد كبار السن على تطوير مقدرتهم على تمييز الأصوات الكلامية وفهمها من خلال تطوير آلية عمل الجزء الدماغي الذي وجدت الدراسة أنه يساعدهم في فهم الكلام.